مديرية الأمن العام تبذل جهود كبيرة لتقديم كافة الخدمات الأمنية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك *** مديرية الأمن العام تواصل حملتها لتطعيم مرتباتها ضد فيروس كورونا *** نعي ***

العقيد خالدة الطوال ترعى ندوة بعنوان "ملهمات أردنيات" في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء

3/7/2019م
رعت مدير إدارة الشرطة النسائية العقيد خالدة الطوال اليوم في المركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء ندوة بعنوان"ملهمات أردنيات" والتي نظمتها مديرية ثقافة الزرقاء وبالتعاون مع الناشطة المجتمعية إيمان اللبدي وبحضور مدير مديرية ثقافة الزرقاء الدكتور وصفي الطويل والسيده كوثر خليفات ناشطة اجتماعية ورئيس فرع الشرطة المجتمعية النقيب عمر الطيب ، بالإضافة لعدد من مرتبات الشرطة النسائية في محافظة الزرقاء وعدد من أهالي ووجهاء المحافظة.
وفي بداية الندوه تحدثت العقيد الطوال وقالت : أنه في عام 1972م تم تأسيس أول مدرسة لتدريب الشرطة النسائية وكانت البداية بتدريب ( 6 ) فتيات هن النواة للشرطة النسائية.
وأضافت العقيد الطوال أنه في عام 1978م صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على إطلاق اسم الأميرة بسمة على مدرسة تدريب الشرطة النسائية ليصبح "معهد الأميرة بسمة لإعداد وتأهيل الشرطة النسائية" ، وفي عام 1987 م صدر قرار استحداث قيادة الشرطة النسائية فأصبح معهد الأميرة بسمه جزءا من هذه القيادة بحيث يرتبط إداريا بالقيادة وفنياًً بإدارة التدريب.
وقالت العقيد الطوال : أنه وفي عام 1990م تولت الشرطة النسائية الإدعاء العام بمنصب مدعي عام منتدب ، وفي عام 2000م تولت الشرطة النسائية منصب مديرا لمركز إصلاح وتأهيل النساء ، وإدارة المركز كاملا من الكادر النسائي ، كما شاركت الشرطة النسائية بتنظيم حركة المرور من خلال عملها في إدارة السير.
وفي عام 2001م صدر قرار تغيير تسمية ”قيادة الشرطة النسائية“ لتصبح ”إدارة الشرطة النسائية“ ارتبط معهد الأميرة بسمه بها ادارياً وفنياً بإدارة التدريب ، وفي عام 2003م صدر قرار بتغيير تسمية ”إدارة الشرطة النسائية“ لتصبح (إدارة شؤون الشرطة النسائية) ، وفي عام 2013م تم رفع نسبة مشاركة المرأة العسكرية في مهام الأمم المتحدة قوات حفظ السلام ، وفي عام 2017 م تم فصل معهد الاميرة بسمة لتدريب الشرطة النسائية عن إدارة الشرطة النسائية.
وتحدثت الناشطة الاجتماعية السيده كوثر خليفات وقالت بالرغم من أنّ الثقافة المجتمعية كانت تقتضي ببقاء المرأة في منزلها للمحافظة عليه سابقاً، إلا أنهنّ اليوم يتعاوننّ مع الرجال في مختلف مجالات الحياة، فتنخرط المرأة في سوق العمل الذي أصبح يساوي بينها وبين الرجل، وذلك لأنّها قادرة على تطوير الوطن،كما أنّ لها إمكانيات وقدرات ظاهرة في مختلف أنواع الوظائف والمهن، حيث إنّ جميع النساء تقريباً يستطعن إنجاز الأعمال كما يفعل الرجال، فلا يوجد عمل يصعب عليها إلا إذا كان يتطلب الكثير من الطاقة، وعلى العكس من ذلك فإنّه يوجد العديد من الأعمال التي تتطلب أنوثة المرأة ليتم إنجازها بشكل أفضل.

كما ساهم ازدياد أعداد النساء العاملات في التنمية الاقتصادية، فهي شاركت في مجال التدريس، والتمريض، وغير ذلك من المهن والصناعات ، وأن دور المرأة في بناء الأسرة ورعاية الأبناء لا تقتصر مسؤولية المرأة على عملها خارج البيت، وإنّما تمتد إلى دورها في بيتها كربّة منزل، وزوجة، وأم لأبنائها، فهي تبذل جهداً للحفاظ على سعادة عائلتها واستقرارها وتعطي كلّ ما لديها في سبيل ذلك، كما أنّها مرشدة ومربية لأطفالها، فذلك يقتضي منها حسن الإدارة وتحقيق التوازن بين الوظيفة الداخلية كأم ، والخارجية كموظفة.

وفي نهاية الندوة تم عرض فيديو يوضح الجهد المبذول من إدارة الشرطة النسائية في تطوير العمل الشرطي، كما تم توزيع الدروع وشهادات التقدير على مستحقيها من سيدات المجتمع في محافظة الزرقاء.



مديرية الأمن العام – عميش

هاتف:196    فاكس:5799400-06   /   06-5799636

مديرية الأمن العام الرمز البريدي ( 11110 ) صندوق بريد رقم : ( 935 )    البريد الالكتروني psd@psd.gov.jo

حقوق الطبع محفوظة لدى مديرية الامن العام